السيد حامد النقوي
422
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خود ابن حجر در ابتداى كلام خود در همين كتاب منح مكيه بتصريح صريح حديث انا دار الحكمة و حديث انا مدينة العلم را دليل اختصاص خداوند عالم جناب امير المؤمنين عليه السّلام را از علم به چيزى كه عبارات از آن قاصر مىشود دانسته حيث قال تنبيه مما يدل على ان اللَّه سبحانه و تعالى اختص عليا من العلوم بما تقصر عنه العبارات قوله صلّى اللَّه عليه و سلم اقضاكم على و هو حديث صحيح لا نزاع فيه و قوله انا دار الحكمة و رواية انا مدينة العلم و على بابها و پر ظاهرست كه بعد اين اعتراف صريح و اقرار صحيح كه مفيد اختصاص شرف بابيت دار الحكمة و مدينة العلم بجناب امير المؤمنين عليه السّلامست باز كلام طيبى را نقل كردن و آن را مرضى و مقبول وانمودن وادى تهافت و تنافر باقدام تناقض و تناكر پيمودنست و از امثال اين مقامات زيغ و اعوجاجى كه در قلوب و صدور اين حضرات مضمر و مكنونست در نهايت انجلا مىرسد و متحقق مىگردد كه اين حضرات با وصف اعتراف بمضامين حقهء صحيحه و تكلم بكلمات خالصه نصيحه چگونه بسوى باطل لجلج و مخلج اعوج تقهقر مىنمايند و ارباب امعان و بصيرت را حيرت بر حيرت مىافزايند مع القصه آنچه ابن حجر در اين جا از طيبى نقل كرده و استحسان آن نموده بطلان آن از افادهء خود ابن حجر واضح و عيانست فكيف كه در ما سبق بعون اللَّه المنعام بوجوه عديده و براهين سديده كمال سقوط و انخزال و انجذام و انحلال آن مبين و مبرهن شده فراجعه ان شئت كرة اخرى فهو بالامعان و التثبت اقمن ؟ ؟ ؟ و احرى و از جمله بدائع مستشنعه و شنائع مستفظعه آنست كه ابن حجر مكى در فتاواى حديثيه حديث مدينة العلم را مقتضى افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ندانسته كلامى عجب نا مربوط درين باب آورده چنانچه بعد ذكر حديث مدينة العلم گفته و ليس مقتضيا لافضليته على أبى بكر و عمر و عثمان رضى اللَّه عنهم فقد صح عنه أي عن علىّ نفسه خير الناس بعد النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ابو بكر ثم عمر ثم رجل آخر فقال له ابنه محمد رضى اللَّه عنهما ثم انت يا ابت فقال ما ابوك الا رجل من المسلمين و من ثمة اجمع اهل السنة من الصحابة و التابعين فمن بعدهم على ان افضل الصحابة على الاطلاق ابو بكر ثم عمر رضى اللَّه عنهما و اللَّه سبحانه و تعالى اعلم و اين كلام سخافت نظام ابن حجر ماخوذ از تقرير سراسر تغرير سخاويست كه در ما سبق به حمد اللَّه تعالى بطلان و هوان آن ديدى و بنهايت سقوط و انخرام و تفصم و انجذام آن وارسيدى پس لازم نيست كه درين مقام باز اعادهء جواب آن نمائيم بلكه مناسب آنست كه ناظر بصير خود رجوع بجواب مذكور نمايد و در تبصر و استبصار خود بملاحظهء آن بيفزايد